www.moslima.com

منتدي خاص للمراة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة اعداد معقودة
الثلاثاء يناير 31, 2017 8:07 am من طرف samia

» تدريب الطفل على دخول الحمام
الثلاثاء يناير 31, 2017 8:00 am من طرف samia

» خمسة أنواع من الكلام لا ينبغي أن يقال للطفل أو أمامه
السبت ديسمبر 03, 2011 4:31 am من طرف samia

»  كاريكاتيرات الخبر ( المعيشة اليومية)
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 8:07 am من طرف samia

»  الذهب.. من أجمـــــــــــــــــــــــل الأكسسوارات !
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:53 am من طرف samia

»  ساعات جميلة مزينه بالاحجار واللؤلؤ
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:39 am من طرف samia

»  \~\ أنواع الإجهاض \~\
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:14 am من طرف samia

»  وتبسمت ذات الحجاب
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:09 am من طرف samia

»  وتبسمت ذات الحجاب
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:07 am من طرف samia

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  عن مسرح محمد الماغوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samia
Admin
avatar

عدد المساهمات : 265
نقاط : 841
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 33
الموقع : samia

مُساهمةموضوع: عن مسرح محمد الماغوط   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:01 am

منقول

على خلاف المسرح, أو النصوص الوعظية التي تطلب منك أن ترفع يديك إلى فوق لتستنجدَ أو تستغفر, فإنَّ مسرح محمد الماغوط يمدُّ يده- يدفع أيادينا إلى تحت ليفرجيها صوت الأحداث





لا صوت الكلمات؛ التي تُصنع منها هذه التراجيديا التي نعيشها والتي اسمها زوراً حياة. وكأنَّ محمد الماغوط وبفطرته الثورية في أشعاره وفي مسرحياته وفي مقالاته, ينعي حركة الثورة العربية التي لم تستطع أن تنتج معرفتها النظرية؛لقد كان الماغوط يثير في مسرحه اللعبة الإيديولوجية ويدفع بها نحو الانفجار, وهي إيديولوجيا السلطة العربية- إيديولوجيا القمع, وظهرت أفكاره, آراءه المعارِضة لكلِّ أشكال الهيمنة التي يتعرَّض لها المواطن في معظم مسرحياته, وبدا الماغوط ديمقراطياً هازئاً ساخراً ناقماً وليس حاقداً. كما ظهر حنينه لكلِّ ما هو طبيعي وشعبي, بل وافتتانه به- افتتانه بالشعبي وباندفاعاته الطبيعية, فبدت شخصياته شديدة التجريد(الكهل-الطالب) في مسرحية«العصفور الأحدب», و(المهرِّج- صقر- دحام) في مسرحية «المهرِّج» .‏

في مسرحية»المهرِّج» ثمَّة ظاهرة- هي موقفٌ نجده في مسرح الماغوط, وكذلك في شعره, وهو أنَّ حريَّته الشخصية تصطدم وبشكل مباشر مع القانون الذي تشرِّعه الدولة القمعية, وذلك لأنَّه يريد أن يستعيد دور المثقَّف الناقد, وليس دور المثقَّف الهلامي, فنراه- نرى الصراع تحرِّكه حماسة أخلاقية, هنا الماغوط يستند إلى مرجعيات أخلاقية هي فطرية شعبية- أخذ منها عهداً على نفسه بأن يعمل على تحقيق أهدافها السامية, فصرنا نرى في مسرحه البشاعة – بشاعة القمع تصطدم مع عذابات الروح – روحه, فتسمو المعاناة التراجيدية لأبطاله وخاصَّة في مسرحه الذي اشتغله مع دريد لحام- فبطله يدخل الزمن المسرحي جريحاً, ويخرج منه جريئاً جريحاً, وهو يحسُّ بالخجل النبيل,لأنَّ أهدافه/أحلامه لم يقدر على تجسيدها, فالسلطة القمعية لا تزال تسوِّر أحلامه, لا تزال تسجنها, فهي ترعى الفساد والرشوة والغش والتسيُّب والفوضى. بل وشجَّعت على تكريس قطيع (المتنمرين) الذين لايردعهم ضمير أو وجدان, ولاتفيد معهم الشكوى ولا الدموع ولا صرخات الرجاء, بأنَّ ما يفعلونه هو اغتصاب لعذرية الشرف الوطني والقومي, وهدرٌ لروح المقاومة- مقاومة أي عدوان/ اعتداء خارجي قد يقع على الوطن.‏

لذا نرى الماغوط بقدر ما يتمسَّك بحريَّة روحه ويدافع عنها- يدفعها للصدام مع قوانين الدولة القمعية, نراه وبقوَّة الشعر الذي يسكنه يقشِّر عن الدولة هذه ثوب الوقار- ثوب وقارها ينزعه. فصراعه معها هو صراعٌ أخلاقي, ومعركته معها معركة رجولية/ فارس لفارس, وعشرة لفارس. فينشر غضبه على كامل الزمن المسرحي وقد مسَّنا لهبه, فلا يعود قبح الدولة القامعة قبحاً جميلاً, كما تُصوِّر هي نفسها به, فالطبيعة البشرية بفطرتها, وبمرجعياتها الشعبية التي تسكن أعماقه صارت تحرِّك, صارت تصنع الفعل التراجيدي لشخصياته وتشوفها وقد أصبحت شخصيات مرعبة, لأنَّها شخصيات متماسكة روحانياً وعقلانياً, شخصيات تنتزع حقاً ضائعاً, مضيَّعاً لها, فلا تبطش ولا تقمع, بل تقاتل وبفروسيةٍ؛ الشهوةَ َالعمياء للتنمُّر عند قطيع المتنمرين الذين يرعون في جسد وروح الوطن, ومردُّ هذا إلى غزارة أفكاره التي يُصيِّرها فعلاً تراجيدياً, والى تدفقها بسلاسة ومرونة.‏

قد يخطر لدارس مسرح الماغوط أنَّ شخصياته تحمل قدراً من السوقية بسبب من إفراطها في إظهار مشاعرها الحاقدة والغاضبة وبهزء وسخرية مريرتين, لكن هذا ليقلِّل من سموِّ طبيعتها الفطرية, لأنَّ غضبها أساسه الحزن- هو من جرحٍ ينزف حزناً قديماً- دماً حزيناً فيه صورةٌ لمشاعرها السياسية النبيلة, التي هي مشاعر بطولية . فالماغوط أين (يدفِّر) بل أين يفرُّ بأهواء هذه الشخصيات التي اغتُصِب َوانتُهِكَ حقَّها في ممارسة حياتها بحرية؟. هو سيبقى في الأرض, ولن يهرب منها إلى الفردوس. الماغوط سيبقى يبحث ويجتهد في الشأن الأرضي- وكما قلنا في السفلي, ولن يرفع عينيه أو يديه إلى العلوي لابصفته سيصنع معجزات, ولكن بصفته فارساً محارباً ولو اضطَّر أن يحارب بفأس الحطَّاب أو بأصابع يديه التي تسيل منها مفرداته اللغوية. هذه المفردات والتي رغم شعبيتها , فإنَّها لم تكن مفردات متقوقعة على ذاتها- ثمَّ إنَّ الماغوط لم يقم مسرحه على المواقف اللغوية فحسب, بل هو اجترح اللغة, أخرجها من خدرها, من نعاسها ودفشها إلى المحافل الرسمية والشعبية, وإلى مجالس السمر والعزاء, وأطلق لها لسانها, فكَّ عقدة خجلها وحيائها , فصارت تتنفَّس وتصرخ حين تتوجَّع بلا حرج وبأعلى صوتها حتى لو أخطأت, والماغوط يدرك أنَّ اللغة تحمل في معناها دلالات, إشارات,لأنَّها تعبِّر عن أفكار.‏

في مسرحيته«العصفور الأحدب» يقول صانع الأحذية للكهل في جواب على سؤال له(ماذا تشتهي)؟ فيجيبه: أشتهي أن أصنع خفَّاً من المطر لكلِّ الحقول الحافية في العالم. فتشوف أنَّ صانع الأحذية لَزِمَ مهنته ولم يطالبنا بأن يصنع سجناً أو طائرة. لكنَّه عبَّر عن فكرته/ حلمه, بعد أن يأس من البشر؛ مِنْ صنع أحذيةٍ لهم- وبجلاءٍ وصفاء قبضنا فيهما على لحظةٍ من أشدِّ لحظات المكاشفة مع النفس حين تتكلَّم بصوت الضمير الجمعي للأمَّة, فكان مفاجئاً, لكنَّه لم يكن غريباً رغم سرياليته. فمن المستحيل صنع خفٍ من حبَّاتِ, من قطراتِ المطر وللحقول كي تمشي بها, الماغوط هنا وبسوريالية فيها صوفية, فيها عشق يتوحَّد فيه العاشق بالمعشوق, يفرجينا صورة من أغرب الصور السوريالية: الحقول وهي تنتعل خفاً من قطرات المطر وتتمَّشى, فتتبادل الزيارات فيما بينها, وربَّما ربَّما تلعب بخفِّها هذا بالكرة حين ترمي به الجسد وقد انسحبت منه الروح. الماغوط يرفع الغطاء, فلا حجاب بينه وبين اللغة- هو يفجِّر خيالاتها, يحرِّكها لترسم صوراً جديدة يدافع فيها عن موته, صوراً تنتشي باللغة- مفردة تخطف قارئها فيسكر. قد يشعر القارئ أحياناً أنَّها لغة يومية, والماغوط يرسم بها(كاريكاتيراً) ساخراً وساخطاً, وسخريته لاذعة حارقة, لكنَّها- وهذه تُحسب له, لغة صامدة أوَّلاً لأنَّها تسخر من المبتذَل والتافِه, وثانياً لأنَّها مغمَّسة بنشاطٍ رجولي- رجولة الشعبي الذي لا يخون, وإن ماتَ فيموت واقفاً.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moslima.yoo7.com
 
عن مسرح محمد الماغوط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.moslima.com :: عالم السينما-
انتقل الى: